26‏/07‏/2016

تقرير عن أطروحة الطالبة منيرة ابو بكر محمدمستقبل القوة الأمريكية في النظام الدولي


تقرير عن أطروحة الطالبة منيرة ابو بكر محمد
مستقبل القوة الأمريكية في النظام الدولي
لنيل درجة الدكتوراه في العلوم السياسية
مازالت القوة الأمريكية محطَّ اهتمام الأكاديميين والدارسين للعلاقات الدولية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، ولاسيّما بعد أن حازت الولايات المتحدة على قوة غير مسبوقة في التاريخ، وذلك بفضل التقدم التقني والتكنولوجي اللذين تشهدهما القوة الأمريكية.وبحسب الطالبة ، أن القوة الأمريكية شأنها شأن أيّ قوة تنقسم وتتعدد أشكالها بين المادي والمعنوي، وينقسم المادي إلى عسكري وسياسي واقتصادي ومعرفي (معلوماتي وعلمي) وغيرها من أشكال القوة.
كل هذه التركيبة من القوى أنتجت ما يعرف بالسيطرة الأمريكية ،على أكثر من نصف العالم ، للفترة الممتدة من 1945-1990 وفق ما كان يسمى أو يطلق عليه بالحرب الباردة. وبانهيار الاتحاد السوفيتي المنافس الأكبر لهذه القوة في مطلع العقد الأخير من القرن الماضي، بدأ عصر ما بعد الحرب الباردة أو ما اصطلح على تسميته بعصر الأُحادية القطبية. ونتيجة لذلك نشأ نظام دولي جديد. والذي يفترض تغييراً مستجداً في وضع كان قائماً قبل ذلك. لكن هذا الوضع الجديد لم يكن على شكل تغيير، بل هو انقلاب في المسار الدولي. فانهار الاتحاد السوفياتي وانهارت معه المنظومة الاشتراكية ، وتحول النظام العالمي من النظام الثائي القطبية إلى الأحادي القطبية، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وباتت القطب الوحيد المسيطر على مقدرات النظام العالمي بعد انهيار النظام الشيوعي، فأصبحت السيادة للنظام الرأسمالي بكل أبعاده ومخططاته، وبإمكان الولايات المتحدة ، أن ترسم سياستها في العالم انطلاقاً من مبدأ الأحادية القطبية بلا منازع.
واجهت الولايات المتحدة في قيادتها المنفردة للنظام العالمي جملة متنوعة من المصاعب والتحديات الهيكلية ، التي أثارت الكثير من التساؤلات حول مصير هذه القوة ومستقبلها، وتبدو احتمالات بقاء القوة الأمريكية أو تدهورها، أمرا خاضعا لجملة معقدة من الأسباب والعوامل التي ينبغي دراستها وتحليلها علمياً وأكاديمياً برأي الطالبة.
تكمن أهمية البحث في تسليط الضوء على ظاهرة من أهم ظواهر تاريخ العلاقات الدولية تحليلاً وتمحيصاً،هي ظاهرة القوة في العلاقات الدولية وصولا إلى معرفة القوة الأمريكية، ودورها في النظام الدولي من جهة، ومستقبل هذه القوة من جهة أخرى، وفق تحديين أساسيين هما: أحدهما: تحدي التآكل الداخلي لعناصر هذه القوة، والآخر: تحدي بروز قوى الخصوم والمنافسين وحتى الأعداء بوجه هذه القوة.
كما تكمن أهمية الدراسة في معرفة واستشراف مستقبل القوة الأمريكية وفق التحديات السالفة ، بغية الوصول إلى معرفة وضع النظام الدولي مستقبلا ،إذ أن مستقبل القوة الأمريكية يعد المحدد الأساس في رسم خارطة النظام الدولي القادم ،وما يترتب على ذلك من تداعيات لا يقتصر تأثيرها على القوى العظمى فحسب ، وإنما على مجمل العلاقات الدولية والإقليمية.كما تحاول الدراسة ، أن تقدم تصورا للقوى الدولية الصاعدة ومحاولاتها في منافسة قوة الولايات المتحدة الأمريكية في المجالات المختلفة مع ملاحظة الفارق بين قوة الولايات المتحدة والقوى الأخرى وما تأثير ذلك على مستقبل النظام الدولي.
وتبرز إشكالية الدراسة بحسب رأي الطالبة من خلال إثارة مجموعة من التساؤلات منها: هل القوة الأمريكية بلغت درجة من التكامل والاستقرار؟ وما مدى القدرة الأمريكية للحفاظ على مكانتها الدولية ؟ وهل هناك منافسون قادرون على مجاراة القوة الأمريكية ؟ وهل هناك احتمالات فشل القوة الأمريكية وانحدارها في إعادة تثبيت نفسها بوصفها القوة العظمى الوحيدة ؟
 في محاولة الإجابة عن التساؤلات السابقة وغيرها ينطلق البحث من فرضية رئيسة مفادها " أن القوة الأمريكية قد بلغت درجة من التقدم تشكل فارقا كبيرا بينها وبين المنافسين الدوليين الآخرين ،ما يجعلها القوة الأولى والرئيسة في النظام الدولي، لاسيّما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، بيد أن هذه القدرات تعاني جملة من المشكلات الداخلية والخارجية التي تحول دون استمرار تفردها في قمة الهرم الدولي .
اعتمدت الطالبة المنهج التاريخي في محاولة معرفة التطور التاريخي لقوة الولايات المتحدة الأمريكية وابرز المراحل التاريخية التي مرت بها لحين تفردها بالنظام الدولي، فضلا عن منهج تحليل المضمون لدراسة العناصر الأساسية لقوة الولايات المتحدة في المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية ، بالاعتماد على دراسة الوثائق الصادرة عن تحليل القوة الأمريكية ، فضلا عن الاستفادة من مناهج الدراسات المستقبلية لمعرفة مستقبل القوة الأمريكية واتجاهاتها المحتملة على الأقل في المستقبل المنظور.
ثمة العديد من الملاحظات التي توجه للإطروحة شكلا ومضمونا:
أولا: في الشكل
1.  يعتبر اختيار موضوع الرسالة من الاختيارات الموفقة، بالنظر لان الموضوع يطرح تساؤلات وإشكالات عدة في نطاق العلاقات الدولية ومستقبل الدول الفاعلة في النظام الدولي.
2.    اتى عنوان الأطروحة متوافقا إلى حد ما مع المضمون، وكذلك مع بعض العناوين الرئيسة للفصول والمباحث والمطالب.
3.  جاء التقسيم الثنائي لموضوع الأطروحة متوافقا إلى حد ما مع متطلبات معالجة الموضوع، لجهة الفرضيات والإشكالية والمنهج.
4.    وعلى الرغم من وضوح الرؤية لدى الطالبة، لم يتم التعبير عنها بطريق سليم.
5.    ثمة أخطاء مطبعية ولغوية فادحة في النصوص والهوامش.
6.    ثمة سياقات لغوية غير مفهومة، مما أثر على فهم الكثير من مقاطع الأطروحة.
7.    ثمة أخطاء كثيرة في كتابة المراجع، أو إسناد المراجع في المكان المناسب لها.
8.    ثمة نقل متكرر للكثير من المعلومات، دون إسنادها إلى مراجع محددة.
9.    ثمة إسناد لصفحات كثيرة متتالية إلى مرجع واحد.
ثانيا: في المضمون
1.  إشكالية الأطروحة وفرضياتها كانت واضحة إلى حد ما، لكن لم تُصاغ بطريقة تعبر عن فهم الطالبة الدقيق لهذا الموضوع.
2.  إن الاستنتاجات والمقترحات التي أتت في الخاتمة، كانت مبتورة، وتفتقد إلى آليات تنفيذية في الكثير منها، كما اشتملت على مقترحات وصفية ليس إلا.
3.  ثمة الكثير من المعلومات الإحصائية في الأطروحة وبعض الجداول لم تثبت بمراجع ومصادر منضبطة ، مما يؤثر على صدقية المعلومات ، وبالتالي إمكانية الاعتماد عليها لاحقا.
4.    لم تكن بعض الاستنتاجات في الأطروحة دقيقة، إلى الحد الذي يمكن الاعتماد عليه علميا وأكاديميا.
5.   ثمة وصف غير موضوعي لجهة ،أن الصين هي المنافس الوحيد للولايات المتحدة في النظام العالمي، وقد بنت فرضيتها في الاستنتاجات النهائية على ذلك، مما يضعف الأطروحة بشكل عام.
       ناقشت الطالبة منيرة أبو بكر محمد ، أطروحتها الموسومة بعنوان"مستقبل القوة الأميركية في النظام العالمي بتاريخ 2/6/2016، أمام اللجنة المكوّنة من الدكاترة كمال حماد مشرفا ووليد عبد الرحيم وطوني عطالله وجورج عرموني وخليل حسين أعضاءً. وجهت للأطروحة العديد من الملاحظات في الشكل والمضمون، كما وجهت بعض الأسئلة للطالبة، وبعد المداولة والمناقشة، قررت اللجنة
 
بيروت: 2/6/2016                        أ.د.خليل حسين
 
 

تقرير عن أطروحة الطالب علي حسين باكيرمستقبل الصين في النظام العالمي

تقرير عن أطروحة الطالب علي حسين باكير
مستقبل الصين في النظام العالمي
دراسة في الصعود الصيني السلمي والقوة الناعمة
لنيل درجة الدكتوراه في العلوم السياسية
 
     يكتسب موضوع الأطروحة أهمّيته بحسب رأي الطالب ، بكونه يدرس الصين من عدّة زوايا مختلفة ومتداخلة ومتشابكة في ذات الوقت داخلية وخارجية، كما يدرس العلاقة بين الصين والمجال الدولي ، مع التركيز على مفاهيم حديثة في العلاقات الدولية. ويمكن إيجاز أهميته، بأنه يرصد المعطيات الحالية والمؤشرات المستقبلية لصعود الصين العالمي على مختلف المستويات وإنعكاسات هذا الصعود على العلاقة مع الولايات المتّحدة الأمريكيّة ، بصفتها قوّة عظمى، ومستقبل العلاقة بين الطرفين، كما على طبيعة ودور الصين في النظام الدولي. ويدرس مفهوم "الصعود السلمي" والنموذج الذي تقدّمه الصين في هذا المجال، وكل ما يتعلق بهذا المفهوم من ركائز وسياسات، لكونه يشكّل ظاهرةً فريدةً في العلاقات الدولية من شأنه إذا ما نجح أن يحدث تحوّلاً في العلاقات الدولية. كما يدرس نظرية "القوة الناعمة" ، وكيفية توظيفها فيما يتّصل بصعود الصين ، وكل ما يتعلق بهذه النظرية في الإطار المفاهيمي وفي إطار صلتها بالبحث. كما يحيط بإنعكاسات صعود الصين العالمي ، ومدى تأثير ذلك مستقبلاً على العلاقة مع الولايات المتّحدة وعلى النظام العالمي ويقدّم تصوّراً مستقبلياً لقوّة الصين وموقعها في هذا النظام.
     اعتمد الطالب في بحثه على "المنهج العلمي المتكامل" الذي يتضمن إستخدام عدد من المناهج والأدوات بشكل متداخل ، للجمع بين العمق الذي يتيحه الإطار النظري والذي غالبا ما يستعين بأدوات المنهج التاريخي، والشمول الذي يتيحه المنهج الوصفي والتحليلي،  لاسيما عندما يتعلق الأمر بالمعطيات والبيانات، كما تمّ إستخدام أسلوب المقارنات في هذه الدراسة التي تقوم بالمجمل على المنهج الاستقرائي ، في محاولته للإجابة عن عدد من الأسئلة التي تعد جوهر "الظاهرة" التي تمثّلها، ومحور الإشكالية التي يثيرها الموضوع ويسعى إلى معالجتها.
       أما الإشكالية التي تبناه الطالب ، فتتمحور ،حول شكل ومستقبل الصعود الصيني على المستوى العالمي، وهو ما ناقشه في الأطروحة من خلال التطرق إلى عددٍ من الأسئلة المحوريّة بهذا الخصوص، أهمّها: هل سياسة "التنمية السلمية" في الصين والتي تحولت في ما بعد إلى "الصعود السلمي" نهج معتمد يؤمن الساسة الصينيون به طريقاً للتحول إلى قوة كبرى في العالم ، والتعامل مع الدول الأخرى من منطق التعاون وليس التصادم؟ أم أنّ هذه النظرية هي وسيلة مرحليّة يتم إعتمادها كغطاء لتأمين الوقت اللازم والبيئة السلمية اللازمة لتحييد عدوانية القوى الكبرى وتشتت تركيزهم عن الصين كمنافس، ولزيادة قدرات البلاد الاقتصادية والعسكرية وبالتالي التحوّل إلى قوة كبرى والتخلي عنها بعد ذلك؟ هل يمكن لدولة مثل الصين أن تولّد "قوّة ناعمة" فضلاً عن الحديث عن توظيف هذه القوة في إستراتيجيتها على الصعيد العالمي؟ أم انّ هكذا مفهوم لا ينطبق على دولة معيّنة بحد ذاتها؟هل الصين قوة صاعدة في النظام العالمي فعلاً؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما هي معالم ومؤشرات تحوّلها إلى قوّة كبرى مستقبلا؟ أم أنّ الحقيقة أنّ دور وحجم غيرها من القوى الكبرى تراجع بشكل يوحي بصعود غير واقعي للصين على المستوى الدولي كقوة كبرى؟  وبالتالي فان مسيرة صعودها قد تتوقف في المستقبل لسبب أو آخر؟.هل يمكن للصين أن تستمر في صعودها السلمي ،دون مواجهة أي مشاكل داخلية وخارجية؟ ماذا إذا شعرت أي قوّة أخرى كالولايات المتّحدة بخطر الصعود وحاولت إفشاله بطريقة او بأخرى؟ ماذا اذا أغرت القوّة تيّار الأيديولوجين في الصين فاستخدموا هذه القوّة على غرار ما فعلته العديد من الدول في التاريخ ومنها "ألمانيا" في عهد هتلر؟
      كما انطلق الطالب من فرضية مبدئية مفادها ، أن الصعود السلمي للصين ،قد لا يبقى سلمياً في المستقبل رغم الضوابط والمبادئ التي وضعها القادة الصينيون لضبط خط سير بلادهم التصاعدي دون الدخول في نزاعات أو صراعات كبرى ، قد تؤثّر في استقرار الصين داخليا وبالتالي تراجع مركزها عالمياً.
    أتت الأطروحة في بابين، تناول الباب الأوّل الصعود السلمي للصين في النظام العالمي ودور القوة الناعمة في هذا الصعود، حيث عرض في الفصل الأول مفهوم سياسة "الصعود السلمي" الصينية من خلال الظروف الدولية التي مهّدت لها، والتي دفعت الصين فيما بعد إلى إرساء أسس هذه السياسة من خلال الإطار النظري بداية ، والذي شهد نقاشاً داخليا موسّعاً حوله ومن خلال تحوّل المفهوم تالياً إلى سياسة رسمية للبلاد، والعلاقة بينه وبين السياسة الخارجية للصين. وأستعرض في الفصل الثاني ، مقوّمات الصعود السلمي الصيني على الصعيد السياسي والإقتصادي والعسكري، ومعالم هذا الصعود والكيفية التي إستطاعت بها الصين تحقيقه. أمّا الفصل الثالث فقد ناقش فيه مفهوم "القوة الناعمة" باعتباره مظهرا من مظاهر القوّة في العلاقات الدولية، كما طرح القوّة الناعمة الصينية من خلال البعد الأكاديمي والرسمي والجدل بين المدارس الفكرية المختلفة والعلاقة بين القوة الناعمة والصعود السلمي للصين، ومصادر وأدوات القوّة الناعمة الصينية. أمّا الباب الثاني من الأطروحة ، فقد تناول الإتجاهات المستقبلية لصعود الصين وقوّتها الناعمة من خلال ثلاثة فصول، إستعرض في الفصل الأوّل منه أبعاد القوّة الناعمة للصين على الساحة الدولية في أفريقيا وأمريكا اللاتينيّة ومنطقة الشرق الاوسط من خلال الأدوات السياسيّة والاقتصادية والثقافية بشكل خاص. كما تناول في الفصل الثاني إنعكاسات الصعود الصيني على المستوى الدولي ومستقبل هذا الصعود ،لاسيما من خلال العلاقة الصينية – الأمريكية من جهة، ومن خلال العلاقة بين الصين والمنظمات الدولية من جهة ثانية، ومن خلال الرؤية ودور الصين في النظام الدولي حالياً ومستقبلاً من جهة ثالثة.أمّا الفصل الثالث، فقد ناقش فيه حدود القوة الناعمة الصينية سياسياً وإقتصادياً وعسكرياً وحدود سياسة الصعود السلمي المتأتّية عن نشوة الصعود وإغراءات القوّة، وكذلك التحديات والمصاعب والمشاكل الداخليّة الصينيّة التي من شأنها أن تحدّ من سياسة الصعود السلمي للصين أو أن تخرج البلاد عن مسارها بالكامل فضلاً عن مسار الصعود برمّته.
        يمكن إبداء العديد من الملاحظات الايجابية غلى الأطروحة شكلا ومضمونا ومن بينها:
 
أولا : في الشكل
1.     يعتبر اختيار موضوع الرسالة من الاختيارات الموفقة، بالنظر لان الموضوع يطرح تساؤلات وإشكالات عدة في نطاق العلاقات الدولية ومستقبل الدول الفاعلة في النظام الدولي.
2.     أتى عنوان الأطروحة متوافقا مع المضمون، وكذلك العناوين الرئيسة للفصول والمباحث والمطالب.
3.     جاء تقسيم موضوع الأطروحة متوافقا مع متطلبات معالجة الموضوع، لجهة الفرضيات والإشكالية والمنهج.
4.     أتى استعمال الوسائل والمناهج بشكل جيد ويعبر عن قدرة الطالب الفائقة في التعبير عن مستلزمات بحثه.
5.     خلت الأخطاء المطبعية واللغوية في متن الرسالة، إلا ما ندر.
6.     ثمة سياقات لغوية دقيقة وواضحة، أعطت للإطروحة صفة الانسياب اللغوي المشوق للقراءة..
7.     اتي الإسناد إلى المراجع دقيقا ووفقا للشروط الأكاديمية المتعارف عليها.
 
ثانيا: في المضمون
1.    إشكالية الأطروحة وفرضياتها كانت واضحة ، ومصاغة بطريقة تعبر عن فهم الطالب الدقيق لهذا الموضوع
2.    إن الاستنتاجات والمقترحات التي أتت في الخاتمة، كانت واضحة ودقيقة جدا.
3.  ثمة الكثير من المعلومات الإحصائية والجداول والأشكال في الأطروحة والتي أسندت إلى مراجع ومصادر منضبطة ، مما يعطيها الصدقية العلمية ، وبالتالي إمكانية الاعتماد عليها لاحقا.
       ناقش الطالب علي حسين باكير، أطروحته الموسومة بعنوان مستقبل الصين في النظام العالمي دراسة في الصعود الصيني السلمي والقوة الناعمة بتاريخ 24/6/2016، أمام اللجنة المكوّنة من الدكاترة وليد عبد الرحيم وطوني عطالله وجورج عرموني وخليل حسين وسناء حمودي. حيث تمكن الطالب من عرض موضوع أطروحته ودفاعه عنها بشكل لافت ، وأجاب على الأسئلة التي وجهت إليه بحرفية أكاديمية عالية ، وبعد المداولة والمناقشة، قررت اللجنة منح الطالب علي حسين باكير درجة الدكتوراه في العلوم السياسية بتقدير
 
بيروت: 24/6/2016                                                            أ.د.خليل حسين
 
 

 

تقرير عن أطروحة الطالب شيرزاد سليمان عبدالله، الدبلوماسية الكوردية في ظل العولمة. . دراسة تحليلية نقدية

تقرير عن أطروحة الطالب شيرزاد سليمان عبدالله،
الدبلوماسية الكوردية في ظل العولمة. . دراسة تحليلية نقدية
لنيل درجة الدكتوراه في العلوم السياسية
تكمن أهمية البحث بحسب رأي الطالب ، في تطرقه إلى العلاقات الدولية والدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط وبالتحديد مع الكورد. كما يعالج الطالب موقع الكورد في خارطة العلاقات السياسية الدولية ودورهم في إدارة الأزمات ، حيث أن منطقة الشرق الأوسط تعتبر بؤرة للأزمات في السياسة الدولية ،كما حاول معالجة مدى تأثير هذه الأزمات على الدبلوماسية الكوردية في ظل العولمة لتحقيق أهدافها المرجوة ومن أجل بلورة أسسس متينة لمقومات بناء الدولة الكوردية كما عبر عنها الطالب، علاوة على تأثيرات العولمة وتداعياتها على الدبلوماسية الكوردية وتكييفها مع النظريات المعاصرة في العلاقات الدولية .
      تتمحور إشكالية البحث كم يراها الطالب، في تحديد الأهداف الرئيسة التي يريد الكورد تحقيقها من خلال تبني خيار الدبلوماسية على مختلف الأصعدة ذلك عب العديد من الأسئلة، من بينها:كيف تتناول الدول التي يتواجد فيها الكورد القضية الكوردية ؟ حيث أن لكل دولة لها طبيعة خاصة.هل هناك إستراتيجية موحدة للكورد في تبني العمل الدبلوماسي من أجل تدويل القضية الكوردية في المحافل الدولية وتكوين رأي عامٍ عالمي من أجل بناء دولة كوردستان  ؟ وهل أن ماهو قائم في كوردستان العراق يمكن إعتباره بأن كوردستان دولة الأمر الواقع ؟  هل يمكن لإقليمٍ ضمن دولة ، كإقليم كوردستان العراق ممارسة العمل الدبلوماسي ؟ أين يكمن موقع الكورد في خارطة العلاقات السياسية الدولية وماهو دورهم في معادلات السياسة الدولية ؟ ماهي المبادىء التي تستند عليها الدبلوماسية الكوردية وبماذا تتصف هذه الدبلوماسية في السياسة الدولية ؟ماهي الفرص التي تتيحها العولمة للدبلوماسية الكوردية ؟ماهي الخصائص والمميزات التي تتمتع بها الدبلوماسية الكوردية في ظل العولمة ؟ أين تكمن نقاط القوة والضعف في الدبلوماسية الكوردية  ÷ وماهو موقع الكورد في النظريات المعاصرة للعلاقات الدولية ؟ وماهي الأسس التي ينتهجها الكورد في إدارة الأزمات على الأصعدة الكوردية الداخلية والعراقية والإقليمية والدولية ؟ ماهو مستقبل الدبلوماسية الكوردية وآفاق تطورها في ظل العولمة ؟وقد إعتمد الطالب على عدة مناهج منها المنهج التاريخي والمنهج الوصفي التحليلي والمنهج النقدي والمنهج المقارن في هذا البحث
   وبخصوص هيكلية البحث ، عالج الطالب موضوعه عبر فصلٍ تمهيدي وبابين ،حيث احتوئ الفصل التمهيدي على مبحثين ، وكل باب على فصلين، ففي الفصل التمهيدي أشار الى عولمة العلاقات الدولية ودبلوماسية إدارة الأزمات من خلال مبحثين، ففي المبحث الأول سلط الضوء على عولمة العلاقات الدولية المعاصرة ، أما في المبحث الثاني فركز على دبلوماسية إدارة الأزمات.وفي الباب الاول حاول تسليط الضوء على موقع الكورد في خارطة العلاقات الدولية من خلال فصلين ، في الفصل الأول بحث عن العوامل المؤثرة في تطور القضية الكوردية ،أما في الفصل الثاني فتحدث عن كوردستان العراق في الفترة 1991-2003. وفي الباب الثاني بحث في دور الدبلوماسية الكوردية ومستقبلها مابعد 2003 من خلال فصلين ، في الفصل الأول تحدث عن دور الدبلوماسية الكوردية في إدارة الأزمات على الأصعدة المختلفة حيث حاول التركيز على الصعيد الداخلي ومن ثم العراقي ، وبعده الإقليمي وأخيراً الصعيد الدولي ، وفي الفصل الثاني حاول بيان ما يلوح في أفق الدبلوماسية الكوردية. وفي الختام عرض مجموعة من الاستنتاجات والتوصيات.
ثمة العديد من الملاحظات التي توجه للإطروحة شكلا ومضمونا:
 
أولا: في الشكل
1.  يعتبر اختيار موضوع الأطروحة من الاختيارات الموفقة، بالنظر لما يطرحه من  تساؤلات وإشكالات عدة في نطاق العلاقات الدولية ومستقبل القضية الكردية في النظام الدولي.
2.    اتى عنوان الأطروحة متوافقا مع المضمون، وكذلك مع بعض العناوين الرئيسة للفصول والمباحث والمطالب.
3.  جاء التقسيم الثنائي لموضوع الأطروحة متوافقا مع متطلبات معالجة الموضوع، لجهة الفرضيات والإشكالية والمنهج.
4.    وعلى الرغم من وضوح الرؤية لدى الطالب، لم يتم التعبير عنها بطريق سليم.
5.    ثمة أخطاء مطبعية ولغوية في النصوص والهوامش.
6.    ثمة سياقات لغوية غير موفقة، مما أثر على فهم بعض سياقات الأطروحة.
7.    ثمة أخطاء في كتابة المراجع، أو إسناد المراجع في المكان المناسب لها.
8.    ثمة أخطاء في الترتيب والترقيم للمراجع في نهاية الأطروحة
9.    ثمة نقل متكرر للكثير من المعلومات، دون إسنادها إلى مراجع محددة.
10.                                                                                                                                 ثمة إسناد لصفحات كثيرة متتالية إلى مرجع واحد.
 
ثانيا: في المضمون
1.    إشكالية الأطروحة وفرضياتها كانت واضحة بالشكل المطلوب.
2.    ثمة دمج بين الفرضيات والإشكالية.
3.  ثمة خلط في السياقات التحليلية للموضوع، بحيث أن مواقف الطالب المسبقة طغت على التحليل الموضوعي الواجب توفره في أطروحات الدكتوراه؛ إذ يعتقد الطالب أن ثمة سياقات دبلوماسية تقوم بها الأحزاب الكردية وسلطات اقليم كوردستان ، هي ممارسات دبلوماسية، ثم يعود ويتراجع لاحقا ويعترف بأن ما تقوم به هذه الجماعات لا يرقى إلى العمل الدبلوماسي.
4.    طغى على الباب الأول والفصل التمهيدي، السياق التاريخي للقضية الكردية، رغم ارتباطه بجوهر  ومضمون الأطروحة.
5.  ثمة خلط فيما خص التمثيل الدبلوماسي والقنصلي ، والأعمال التي تقوم بها بعض الممثليات الكردية ذات الطابع القنصلي لا الدبلوماسي، رغم ان الطالب اتخذ موقف صريحا وواضحا في الاستنتاجات الهائية.
6.    إن الاستنتاجات التي وردت في الخاتمة كانت موفقه ، لكنها بعضها لم تتضمن استنتاجات محددة.
7.    المقترحات التي أتت في الخاتمة ، واضحة لكن صعوبة الوضع الكوردي وتعقيداته لم تمكن الطالب من وضع مقترحات ذات آليات تنفيذية.
8.    ثمة الكثير من المعلومات الإحصائية الجيدة في الأطروحة ، لكن بعضها لم تثبت بمراجع ومصادر منضبطة.
       ناقش الطالب شيرزاد سليمان عبدالله، أطروحته الموسومة بعنوان الدبلوماسية الكوردية في ظل العولمة. ..  دراسة تحليلية نقدية، بتاريخ 22/6/2016، أمام اللجنة المكوّنة من الدكاترة كميل حبيب وعمر حوري ورامز عمار ومحمد وليد عيد الرحيم وخليل حسين. وجهت للأطروحة العديد من الملاحظات في الشكل والمضمون، كما وجهت بعض الأسئلة للطالب التي اجاب عنخا بطريقة جيدة، وبعد المداولة والمناقشة، قررت اللجنة أن الطالب شيرزاد عبدالله ، يستحق درجة الدكتوراه في العلوم السياسية بتقدير جيد
 
 
 بيروت: 22/6/2016                                                           أ.د.خليل حسين
 
    

 

تقرير عن رسالة الطالبة سناء بوحمودحماية المصالح العربية وفقا لاتفاقية قانون البحار 1982

تقرير عن رسالة الطالبة سناء بوحمود
حماية المصالح العربية وفقا لاتفاقية قانون البحار 1982
لنيل درجة الماجستير في الحقوق
         مع تطور التكنولوجيا والاكتشافات ، بات للبحار وأقسامها أهميتها الخاصة للدول التي تمتلك سواحل قابلة للاستثمار، ومع تطور وسائل الاستثمار باتت الحاجة ملحة لتنظيم الأوضاع القانونية المتصلة، وبالتالي بات ضروريا اللجوء إلى الدراسات العلمية بهدف الوصول إلى حلول علمية وعملية للمعضلات الناشئة.
         وبمقاربة هذا الوضع، ثمة أهمية فارقة لاختيار موضوع الرسالة، إذ تفتقر المكتبات العربية للدراسات الأكاديمية الجادة حول القضايا العربية المتعلقة بالمسائل الناشئة عن البحار، وبالتالي حماية المكتسبات العربية في علاقات بعض الدول العربية المتشاطئة مع غيرها من الدول. وهذا ما حاولت الطالبة معالجته. فالجغرافيا السياسية للمنطقة العربية ، وبخاصة البحار المطلة عليها، شكلت مادة دسمة لنشوء التباينات البينية العربية، وكذلك العربية غير العربية. إذ أن المنطقة تطل على ممرات جغرافية حساسة، وعلى مناطق قابلة للاستثمار الاقتصادي، إضافة إلى تحكمها بسياسات إقليمية ودولية تشكل بيئة قابلة للتوترات السياسية والأمنية، الأمر الذي يحتم إيجاد أطر قانونية وتنظيمية لحماية المصالح العربية ، وهذا ما حاولت الدراسة التوصل إليه. 
أولا : في مضمون الرسالة
1.     أتى اختيار موضوع الرسالة متوافقا بشكل عام مع حاجات مكتباتنا العربية إلى مثل تلك الرسائل الأكاديمية.
2.     كما أتى العنوان متوافقا مع مضمون الرسالة، وكذلك العناوين الأساسية والفرعية.
3.     اتى التقسيم الثنائي للرسالة وكذلك المباحث والمطالب متوافقا بشكل عام مع المتطلبات الرئيسة التي تحتاجها الرسالة.
4.     على الرغم من عدم ذكر إشكالية الرسالة وفرضياتها وكذلك المناهج المتبعة، ، إلا إن التدقيق في بعض المفاصل ،  يظهر فهم الطالبة للإشكالية ومحاولة معالجتها بالطرق الأكاديمية السليمة.
5.     أتت معالجة النقاط الرئيسة للرسالة جيدة بشكل عام ، ما يعبر عن فهم الطالبة ، للثغر التي يجب التنبه إليها في مثل تلك المواضيع، التي تحتاج إلى دراية علمية دقيقة في أكثر من مجال.
6.     أتت أهمية الرسالة في محاولة المزاوجة العلمية لعدة فروع تتطلبها الرسالة، من بينها الجغرافيا السياسية للوطن العربي، والعلاقات العربية - العربية والعلاقات العربية غير العربية والصراع العربي الإسرائيلي، علاوة على البيئة القانونية الناظمة لتلك القضايا.
7.     المقدمة والخاتمة عبرتا بشكل عام عن الاستنتاجات المتوقعة والمقترحات التي استخلصت من الدراسة.
8.     المراجع العربية والأجنبية المستعملة في الدراسة جيدة في القسم الأغلب منها.
ثانيا :في الشكل
1.      اتى السياق اللغوي لكتابة الرسالة جيدا ، ومعبرا عن الأفكار التي حاولت الطالبة التعبير عنها.
2.     ثمة بعض الأغلاط المطبعية واللغوية التي كان من الممكن تفاديها.
3.     ثمة بعض الأغلاط في شكل الرسالة لجهة المتطلبات التي يفرضها النموذج الجامعي المعتمد.
4.     ثمة بعض الأخطاء التي ظهرت في توثيق بعض المعلومات، وفي كيفية كتابة المراجع المعتمدة.
        ناقشت الطالبة سناء محمد بو حمود رسالتها المعنونة " حماية المصالح العربية وفقا لاتفاقية قانون البحار1982 " ، أمام اللجنة المكوّنة من الدكتور خليل حسين رئيسا وعضوية كل من الدكتورة المشرفة ميريم يونس والدكتورة سناء حمودي. وجهت للرسالة بعض الملاحظات المتصلة بالشكل والمضمون، كما وجهت للطالبة بعض الأسئلة التي أجابت عنها بطرق ووسائل أكاديمية ،عبرت عن فهم الطالبة لمضمون الرسالة ومتطلباتها. وبعد المناقشة والمداولة رأت اللجنة ، أن الطالبة سناء محمد بو حمود ، تستحق درجة الماجستير في الحقوق بتقدير
 
بيروت: في 3/6/2016                                                            أ.د.خليل حسين