29‏/05‏/2012

موسوعة المنظمات الاقليمية والقارية






الكتاب موسوعة المنظمات الاقليمية والقارية

المؤلف: الدكتور خليل حسين

الناشر :منشورات الحلبي الحقوقية /بيروت


فهرس الموسوعة
موسوعة
المنظمات القارية والإقليمية
الجزء الأول



الباب الأول
ماهية المنظمات الإقليمية
الفصل الأول مفهوم المنظمات الإقليمية
الفصل الثاني ماهية المنظمات الإقليمية وأنواعها
الباب الثاني
النظام الإقليمي العربي
القسم الأول
جامعة الدول العربية
الفصل الأول محاولات الوحدة
الفصل الثاني نشأة جامعة الدول العربية
الفصل الثالث أهداف جامعة الدول العربية ومبادئها
الفصل الرابع العضوية في جامعة الدول العربية
الفصل الخامس أجهزة جامعة الدول العربية
الفصل السادس المنظمات العربية المتخصصة
الفصل السابع الأنشطة العسكرية لجامعة الدول العربية 1945 – 1948
الفصل الثامن الأنشطة العسكرية لجامعة الدول العربية بعد حرب عام 1956
الفصل التاسع أزمة العلاقات المصرية ـ العربية
الفصل العاشر تقييم عمل الجامعة ووسائل تفعيلها
الفصل الحادي عشر مشروع تعديل ميثاق جامعة الدول العربية
الفصل الثاني عشر حصانات وامتيازات جامعة الدول العربية

القسم الثاني
المنظمات القطرية العربية
الفصل الأول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
الفصل الثاني اتحاد المغاربي العربي
الفصل الثالث مجلس التعاون العربي
القسم الثالث
المنظمات العربية غير الحكومية
الفصل الأول الاتحاد البرلماني العربي والبرلمان العربي الموحد
الفصل الثاني المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر

الجزء الثاني
المنظمات القارية والإقليمية


الباب الأول
المنظمات الأوروبية
الفصل الأول نشأة المجموعات الأوروبية
الفصل الثاني نشأة الاتحاد الأوروبي ومؤسساته
الفصل الثالث مشروع دستور الاتحاد الأوروبي ومستقبله
الباب الثاني
المنظمات الأسيوية والهادئ
الفصل الأول المنظمات الأسيوية
الفصل الثاني المنظمات الإقليمية في المحيط الهادي
الفصل الثالث مجموعة التعاون الاقتصادي لآسيا والهادي
الباب الثالث
المنظمات الإفريقية
الفصل الأول الإقليمية الجديدة في أفريقيا
الفصل الثاني الاتحاد الأفريقي
الفصل الثالث المنظمات الإقليمية الإفريقية
الباب الرابع
المنظمات في القارة الأمريكية
الفصل الأول منظمة الدول الأميركية
الفصل الثاني التكتلات الإقليمية الأميركية المتخصّصة
الباب الخامس
المنظمات السياسية
والروابط الدينية واللغوية
الفصل الأول حركة عدم الانحياز

الفصل الثاني منظمة المؤتمر الإسلامي
الفصل الثالث الاتحاد من أجل المتوسط
الفصل الرابع الفرانكوفونية
الفصل الخامس الكومنولث البريطاني الفصل السادس تجمع البلدان الكبرى الصناعية الأربعة
الفصل السابع رابطة الدول المستقلة
الباب السادس
المنظمات النفطية
الفصل الأول المنظمة العربية للدول المصدرة للبترول
الفصل الثاني منظمة الدول المصدرة للبترول
الباب السابع
المنظمات العسكرية والأمنية
الفصل الأول حلف شمال الأطلسي
الفصل الثاني حلف وارسو
الفصل الثالث المنظمة الدولية للشرطة الجنائية
الباب الثامن
لوائح المنظمات واختصاراتها
1. لائحة المنظمات الإقليمية وأعضائها
2. لائحة المنظمات واختصاراتها
الباب التاسع
الوثائق
1. بروتوكول الإسكندرية
2. ميثاق جامعة الدول العربية
3. لائحة المنظمات العربية المتخصصة
4. معاهدة الدفاع العربي المشترك والتعاون الإقتصادي
5. معاهدة الدفاع العربي المشترك والتعاون العسكري
6. مجلس التعاون الخليجي
7. إنشاء اتحاد المغرب العربي
8. اتفاقية تأسيس مجلس التعاون العربي
9. الإعلان المشترك لقمة باريس من أجل المتوسط
10. القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي

مقدمة الجزء الأول
اعترف ميثاق الأمم المتحدة بفكرة الإقليمية ونظر إلى المنظمات التي تحمل هذه السمة، باعتبارها إحدى وسائل تحقيق الأمن والسلم الدوليين ، لذا أخذت فكرة الإقليمية في التبلور في شكل العديد من المنظمات الإقليمية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وقيام الأمم المتحدة عام 1945، مثال ذلك منظمة الدول الأمريكية وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي وغيرها، الأمر الذي يعود إلى العديد من الأسباب أبرزها:
1. لم الدولة تعد بشكل عام، قادرة بمفردها على الوفاء باحتياجات شعبها خاصة فيما يتعلق بمجالات الأمن.
2. وجود تكتلات وتجمّعات معينة فرض على الدول الأخرى ضرورة مواجهتها بذات المستوى الجماعي. فالتكتل يخلق التكتلات المضادة.
3. تعاظم درجة الاعتماد الدولي المتبادل، لتعزيز القوة التفاوضية لمجموعة من الدول في مواجهة مجموعة أو مجموعات دولية أخرى.
وبذلك باتت المنظمات الإقليمية جزءا أساسيا من التنظيم الدولي، الذي يعتبر من الدعائم المركزية لتنظيم الخاصيات المتعلقة بالفواعل الإقليمية ومصالحها واطر تنظيم علاقاتها.إنَّ التدقيق في معظم المناطق الجغرافية للعالم في عصرنا الحاضر ،يظهر التوجّه نحو إقامة المزيد من التجمعات والمنظمات والروابط الإقليمية لدواعي متعددة ومتنوعة، وعليه يمكن رصد العشرات بل المئات من هذه الأطر التنظيمية؛ بعضها تراجعت فعاليته ودوره،وبعضها الآخر أنجز ويستمر في انجاز العديد من مهماتها.ونظرا لطبيعة التطور الذي تشهده علاقات الدول ببعضها من جهة،ونظرا لظهور مفاهيم جديدة في تكويناتها ووسائلها وأدواتها من جهة أخرى،ينتظر ان يشهد العالم المزيد من هذه التجمعات مستقبلا.
ويأتي هذا المؤلف، موسوعة المنظمات الإقليمية والقارية ،ليكمل ما بدأناه في العمل الأول، موسوعة المنظمات العالمية.فقسّمناه إلى خمسة أبواب،بدأنا الباب الأول منه بفصلين مركزين فيهما على تعريف الإقليمية والمنظمات الإقليمية،ومن ثم خصائصها ومميزاتها وأنواعها بشكل مختصر،ولم نتوسّع كثيرا لجهة دساتيرها وقراراتها وموظفيها وفعاليتها والتكييف القانوني التي تتمتع به في إطار القانون الدولي العام، نظرا إلى بعض أوجه التشابه بين المنظمات الإقليمية والعالمية التي عالجناها في موسوعة المنظمات العالمية.
أما الباب الثاني،فقد أفردناه إلى جامعة الدول العربية ،بدءا بمحاولات الوحدة العربية والتصورات والمشاريع التي طرحت لذلك،مرورا بنشأة الجامعة وأهدافها ومبادئها،عارضين لعضويتها والأجهزة الرئيسة والفرعية التي تمارس وظائفها من خلالها،وصولا إلى وكالاتها المتخصصة ونشاطاتها العسكرية وتقييم عملها،إضافة إلى حصاناتها وامتيازاتها.
ثم انتقلنا في الباب الثالث لإلقاء الضوء على التجارب التكاملية القطرية بين بعض البلدان العربية،فعالجنا تجربتين لا تزالان مستمرتين كمجلس التعاون لدول الخليج العربية واتحاد المغاربي العربي،ومجلس التعاون العربي.فيما خصصنا الباب الرابع لتجارب الوحدة بين بعض أقطار الوطن العربي كالوحدة المصرية السورية 1958 والاتحاد الهاشمي بين الأردن والعراق،فيما الباب الخامس خُصص للمنظمات العربية غير الحكومية كالمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر والاتحاد البرلماني العربي والبرلمان العربي الموحد.

أمَّا الباب السادس والأخير فقد جمعنا فيه بعض الوثائق المتعلقة بالنظام الإقليمي العربي، كميثاق الجامعة ومعاهدة الدفاع العربي المشترك،والنظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي واتحاد المغاربي العربي وغيرها من الوثائق ذات الصلة بالنظام الإقليمي العربي.
إننا بهذا المؤلف، نكون قد أنجزنا عملا موسوعيا شاملا،نأمل من خلاله أن نضيف جديدا إلى اختصاص لطالما اتسم بالتحوّل والتغيّر والتبدّل،لذا فقد حرصنا على التنقيب والبحث على آخر المستجدات والمعلومات.آملين أن نكون قد وفقنا بعملنا هذا بما فيه خير البشر ومجتمعاتها ودولها ومنظماتها.

مقدمة الجزء الثاني
اعترف ميثاق الأمم المتحدة بفكرة الإقليمية ونظر إلى المنظمات التي تحمل هذه السمة، باعتبارها إحدى وسائل تحقيق الأمن والسلم الدوليين ، لذا أخذت فكرة الإقليمية في التبلور في شكل العديد من المنظمات الإقليمية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية وقيام الأمم المتحدة عام 1945، مثال ذلك منظمة الدول الأمريكية وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي وغيرها، الأمر الذي يعود إلى العديد من الأسباب أبرزها:
1. لم الدولة تعد بشكل عام، قادرة بمفردها على الوفاء باحتياجات شعبها خاصة فيما يتعلق بمجالات الأمن.
2. وجود تكتلات وتجمّعات معينة فرض على الدول الأخرى ضرورة مواجهتها بذات المستوى الجماعي. فالتكتل يخلق التكتلات المضادة.
3. تعاظم درجة الاعتماد الدولي المتبادل، لتعزيز القوة التفاوضية لمجموعة من الدول في مواجهة مجموعة أو مجموعات دولية أخرى.
وبذلك باتت المنظمات الإقليمية جزءا أساسيا من التنظيم الدولي، الذي يعتبر من الدعائم المركزية لتنظيم الخاصيات المتعلقة بالفواعل الإقليمية ومصالحها واطر تنظيم علاقاتها.إنَّ التدقيق في معظم المناطق الجغرافية للعالم في عصرنا الحاضر ،يظهر التوجّه نحو إقامة المزيد من التجمعات والمنظمات والروابط الإقليمية لدواعي متعددة ومتنوعة، وعليه يمكن رصد العشرات بل المئات من هذه الأطر التنظيمية؛ بعضها تراجعت فعاليته ودوره،وبعضها الآخر أنجز ويستمر في انجاز العديد من مهماتها.ونظرا لطبيعة التطور الذي تشهده علاقات الدول ببعضها من جهة،ونظرا لظهور مفاهيم جديدة في تكويناتها ووسائلها وأدواتها من جهة أخرى،ينتظر ان يشهد العالم المزيد من هذه التجمعات مستقبلا.
ويأتي هذا المؤلف، موسوعة المنظمات الإقليمية والقارية في جزءه الثاني ،ليكمل ما بدأناه في العمل الأول موسوعة المنظمات العالمية. فقسمناه إلى فسمين،فخصصنا الأول للمنظمات القارية والإقليمية وضمَّ سبعة أبواب،الأول منه للمنظمات الأوروبية،والثاني للمنظمات الأسيوية والهادئ،فيما الثالث ضم المنظمات الإفريقية بينما الرابع ضمَّ المنظمات الأمريكية،أما الخامس فتنوع بين المنظمات السياسية والروابط اللغوية والثقافية والمنظمات الدينية. فيما البابين السادس والسابع فقد عالجنا فيهما المنظمات النفطية والعسكرية على التوالي.
أما القسم الثاني فقد خصصناه إلى بابين الأول للائحة المنظمات الإقليمية التي لم ترد في الفصول السابقة،وحصرنا عملنا في إحصائها وتعريف أهدافها بشكل مختصر ،مع ذكر التأسيس والدول الأعضاء في كل منها. فيما الثاني والأخير فقد جمعنا فيه لائحة باختصارات المنظمات الإقليمية والدولية إضافة إلى ملحقين متعلقين بالاتحاد من اجل المتوسط والاتحاد الأفريقي .
إننا بهذا المؤلف، نكون قد أنجزنا عملا موسوعيا شاملا،نأمل من خلاله أن نضيف جديدا إلى اختصاص لطالما اتسم بالتحوّل والتغيّر والتبدّل،لذا فقد حرصنا على التنقيب والبحث على آخر المستجدات والمعلومات.آملين أن نكون قد وفقنا بعملنا هذا بما فيه خير البشر ومجتمعاتها ودولها ومنظماتها.